بحث هذه المدونة الإلكترونية

27‏/7‏/2011

أحياناً تمسك القلم بيدك لتخط به مايجول بخاطرك،،،

لاتعرف ماذا ستكتب ، ولكن ما أن تبدأ وتضع القلم على أول السطر إلا وتظهر لك الأحاسيس على شكل كلمات، تقوم برسم مايدور في ذاتك من تصوير على هيئة حروف أو بالمعنى الأصح كلمات،،،
كلمات كأنها تنتظر من ينتشلها من جوف محيطك الغائر،العميق بما فيه من أسرار،،،

هنا يأتي السؤال ماهي سر حركة القلم عند تلاقيه مع السطر من بين أصابعك،،،؟!!

هل هو مافي قلبك...؟!!

أم ماتفكر به حالياً من خلال عقلك ...؟!!

أم من خلال ماتختزله ذاكرتك من لقطات مرت عليك في حياتك...؟!!

أم  هي المواقف التي مرت عليك في يومك أو ماتبقى من أمسك أو الذي ينتظرك في ليلتك..؟!!

بإختصار جميع ماذكر أعلاه،،،إنها بإختصار أشد من الذي سبقه أنها (الحياة)،،،

الحاضر مرتبط بالمستقبل،،،والماضي أشد إرتباطاً بالزمنيين السابقين وله تأثير وله بصمة 
تتضح ملامحها إتضاح لايحتاج الى دليل من قوة الوضوح،،،

هنا بالذات يكون الإعصار الذي يحتوي هذه الأزمان الثلاثة يمتزج إمتزاج غريب ،،،
شيء يوصل الى شيء وأشياء تقوم بعملية حسابات من أجلها كي تصل الى أشياء أخرى،،،

نبدأ بالحاضر ،،،لانه الواقع لانه الان،،،لانه زمن نتلمس جوانبه وكأنه صورة ثلاثية الأبعاد ،،،
ترتشف الرشفة الاولى من فنجان القهوة الذي أمامك يسري في داخلك النشاط برائحة القهوة النفاذة حتى قبل أن تلامس يديك هذا الفنجان...هنا يبدأالمزاج وبعون الله سيكون المزاج عالي وفي أحسن حال،،،هنا يكون صباحك ممتلئ بأنواع الحنين تشتاق من خلال هذا الصباح الى شيء فات من زمنك الماضي مع انك تعيش الحاضر...تشتاق الى كلمات ،،،الى عبارات ،،،
الى ذكريات إنحصرت في زاويه منفرجه بينك وبين من تتذكر وبين ما أنته فيه من الحاضر،،
من خلال هذه النقاط الثلاثة تجد نفسك تبتسم لموقف مر معك لا إرادي ،،،يسألك الذي بجانبك...
أو الذي يقابلك،،،أو الذي مالبث أن دخل في مكتبك...تتغير الأسأله ولكن مضمونها فيه تشابه،،،
وذلك يرجع على حسب الذي يطرح السؤال،،، عن سر هذه الابتسامة ...
تقوم بالرد وبكل هدوء انه موقف حصل يوماً معي فتبسمت..لأن للاسألة حواجز وخطوط حمراء لايستطيع الغير أن يتجاوزها إذا كانت شخصيتك قوية...

نأتي الى الماضي فنجد تشعباته قد طالت الحاضر،،،
الأفكار التي كانت معنا وإيماننا ببعض الاشياء لازالت كما هي ،،،لم تغير رياح التقدم والعولمه من هذه الامور..يعتبرها البعض مضيعة للوقت ولكن يقدرها آخرون يعرفون قيمة هذه الاشياء،،،
مثل ماذا ياترى الذي أتكلم عنه أو ما أقصده...؟!!
القيم الاصيله التي تربينا عليها...
الهوايات التي مارسناها في الطفولة...
التعليم الذي تلقيناه في الصغر ودوره في تشكيل الشخصيه الحاليه لنا،،،
الطموح الذي كنا نتوق له،،،
الطرق التي أوصلتنا الى أماكن العمل والاجتهاد...
الفوائد من بعض الامور ومعرفة العلوم الاخرى ،،،مثل التجارة والسفر،،،
لايسعني الوقت لأكتب عن الماضي فتشعب الماضي ظاهر على ما أنا عليه...

ولكن أنتقل الى آخر الأزمان وهو المستقبل،،
أعتذر قبل أن أبدأ بهذا البند أو كيف سيكون تصوري للمستقبل لأني سوف أتعدى حدود البشر به وهذا من علم علام الغيوب وحده،،،
إذا مرت الايام وكان في العمر بقية سأكتب بصيغة الماضي عن هذا المستقبل،،،
وسأذكر رابط لهذا التاريخ ،،،،وسأذكر يوم من المستقبل في خانة يوم من الماضي لأنه كان حلم وقد وصلت إليه ولكي يكون الفرق واضح في ماقطعته من مسافة وما حققت من إنجاز بتوفيق الله وحده ،،،وللحروف بقية في مواطئ أخرى...

ودمتم بألف خير.

ان تشتاق لشخص من البدايه اسمه عنفوان،،،
ان تشتاق وتصل بك الأشواق الى حافة الانهيار لابد ان تقول استر يا ستار،،،
تفكر ماذا ستخطط ..! هل هذه الانسانه ستكون كما تتخيل أم ماذا بالضبط،،،؟!
وماذا ستختار،،،! هل سيكون إختيار ناجح ...؟!
أم تحتاج الى دور ثاني كي تغير الطريق الى طريق آخر بسبب شيء عرضي لاحول لك به ولا قوة..؟!
الاختيارات متعدده...!!!!!
فالعلاقة في بدايتها...!
والبدايه دائماً ماتكون امام مفترق للطرق،،،
كالذي يسبح في مكان قريب من الشاطئ إذا تعبت يداه من السباحه يستطيع الوقوف لان المكان الذي سيقف فيه لايعدو عمقه غزير وبإمكانه الانتهاء من السباحه والخروج مشيا على الأقدام ،،،
أما الاختيار الاخر فإنه إختيار صعب ..لماذا وأين تكمن الصعوبه..؟!
الصعوبه هنا أمرها عجيب وسر العجب فيه يختلف من قصه الى قصه فالقصص كثيره واعدادها لا تحسب بالأرقام ولاتروى بالشفاه لكثرتها ولخصوبة أرضها وبسبب إنقساماتها ألاف الأقسام ...
لماذا واين الصعوبه السؤال يكرر نفسه،،،؟!
لو تم تغير الموضوع لابد ان نصل مرة اخرى لنفس السؤال...؟!
(الصعوبة)
مصطلح جذري بحت يحتاج لحساب...
والحساب به يحتاج الى ادوات....
ولابد من استخدام النضريات تلو النضريات حتى تقطع به مسافات دون الالتفات الى الخلف
دون التفكير بالرجوع ودون الاختلال في ميزان الخضوع ...
ماهو الحل ،،،،؟!
على حسب ما أرى وكل شخص له حرية الاختيار بالطريقه التي تناسبه في حل الصعوبه التي ستواجهه...
الحل من وجهة نظري كبح لجام الاشتياق في بدايات العلاقه وعدم الاندفاع والتروي والسكينة والهدوء في البدايه ضروري جداً وأخذ ميزان معك ليس في جيبك ولكن في عقلك...
فالحب ليس بسيط ،،،وان تلعب بمشاعر غيرك بكلمه لم تعمل لها ألف مقصد فهي غايه في الانانيه والغباء...
ان تسرق من وقتك وتضع له وقت مزيف فإنه لايزيد الموده موده ولكن ربما يزيد الطين كما قيل بله..!!
ان تسرق عواطف الاخريين بكلمات تبين بأسلوبك أنها صادقه وانته أدرى شخص بقناعتها انها تحمل في طياتها ولو جزء يعادل الذره مغاير لحقيقة الامر هو ظلم لنفسك في المقام الاول وظلم للطرف الاخر ستحاسب عليه اشد الحساب،،،
اللهم لاتجعلني اتسبب في ظلم شخص حتى لو عشة حياتي كلها وحيدا...

أخيرا،،،الموضوع كبير ولكن الاختصار اعتراف بصعوبة تغطية الموضوع لان كل شخص
له اضافه والبعض الاخر يتحفض والغير يسكت وآخر يبكي ورابع يتألم وعاشر يعيش مأساة ...
فالكمال لله وحده جل جلاله وتقدست أسمائه...
ودمتم بألف خير.