ان تشتاق لشخص من البدايه اسمه عنفوان،،،
ان تشتاق وتصل بك الأشواق الى حافة الانهيار لابد ان تقول استر يا ستار،،،
تفكر ماذا ستخطط ..! هل هذه الانسانه ستكون كما تتخيل أم ماذا بالضبط،،،؟!
وماذا ستختار،،،! هل سيكون إختيار ناجح ...؟!
أم تحتاج الى دور ثاني كي تغير الطريق الى طريق آخر بسبب شيء عرضي لاحول لك به ولا قوة..؟!
الاختيارات متعدده...!!!!!
فالعلاقة في بدايتها...!
والبدايه دائماً ماتكون امام مفترق للطرق،،،
كالذي يسبح في مكان قريب من الشاطئ إذا تعبت يداه من السباحه يستطيع الوقوف لان المكان الذي سيقف فيه لايعدو عمقه غزير وبإمكانه الانتهاء من السباحه والخروج مشيا على الأقدام ،،،
أما الاختيار الاخر فإنه إختيار صعب ..لماذا وأين تكمن الصعوبه..؟!
الصعوبه هنا أمرها عجيب وسر العجب فيه يختلف من قصه الى قصه فالقصص كثيره واعدادها لا تحسب بالأرقام ولاتروى بالشفاه لكثرتها ولخصوبة أرضها وبسبب إنقساماتها ألاف الأقسام ...
لماذا واين الصعوبه السؤال يكرر نفسه،،،؟!
لو تم تغير الموضوع لابد ان نصل مرة اخرى لنفس السؤال...؟!
(الصعوبة)
مصطلح جذري بحت يحتاج لحساب...
والحساب به يحتاج الى ادوات....
ولابد من استخدام النضريات تلو النضريات حتى تقطع به مسافات دون الالتفات الى الخلف
دون التفكير بالرجوع ودون الاختلال في ميزان الخضوع ...
ماهو الحل ،،،،؟!
على حسب ما أرى وكل شخص له حرية الاختيار بالطريقه التي تناسبه في حل الصعوبه التي ستواجهه...
الحل من وجهة نظري كبح لجام الاشتياق في بدايات العلاقه وعدم الاندفاع والتروي والسكينة والهدوء في البدايه ضروري جداً وأخذ ميزان معك ليس في جيبك ولكن في عقلك...
فالحب ليس بسيط ،،،وان تلعب بمشاعر غيرك بكلمه لم تعمل لها ألف مقصد فهي غايه في الانانيه والغباء...
ان تسرق من وقتك وتضع له وقت مزيف فإنه لايزيد الموده موده ولكن ربما يزيد الطين كما قيل بله..!!
ان تسرق عواطف الاخريين بكلمات تبين بأسلوبك أنها صادقه وانته أدرى شخص بقناعتها انها تحمل في طياتها ولو جزء يعادل الذره مغاير لحقيقة الامر هو ظلم لنفسك في المقام الاول وظلم للطرف الاخر ستحاسب عليه اشد الحساب،،،
اللهم لاتجعلني اتسبب في ظلم شخص حتى لو عشة حياتي كلها وحيدا...
أخيرا،،،الموضوع كبير ولكن الاختصار اعتراف بصعوبة تغطية الموضوع لان كل شخص
له اضافه والبعض الاخر يتحفض والغير يسكت وآخر يبكي ورابع يتألم وعاشر يعيش مأساة ...
فالكمال لله وحده جل جلاله وتقدست أسمائه...
ودمتم بألف خير.
الكتابه في كل مايطرأ على الخاطر من مشاعر وأحاسيس سواء كانت توافق مبدأ السعادة أو كانت معاكسة لمشاعر أخرى...المهم هو أنها من جوف الخاطر لم يمسها التصنع ولا أحب التكلف،،،عندي البساطة هي البساط الذي أفترشه كي تصل كلماتي من مر بنفس موقفي صحيح هناك ماهو أجمل لكنني لا أستعجل في الصعود الى القمة ،،، عفواً إذا تأخرت في الرد سامحوني لان حجة الغائب معه.. وقتاً سعيدا ان شاء الله ،، في أمان الله
بحث هذه المدونة الإلكترونية
27/7/2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق