بحث هذه المدونة الإلكترونية

28‏/7‏/2011

الغربه الصعبة

الحاله غريبه ،،،

والغربه صعبة،،،

والصعب في هالزمن غير عن باقي الازمان،،،

أنته في وطن وبالك وقلبك في وطن،،،

أستوطن القلب في أرض تبعد آلاف الاميال،،،متى الرجوع..!!؟؟

متى الوصال...!!؟؟

متى ترتاح الاحاسيس وترفرف أجنحة الامان،،،!!؟؟

الله أعلم ياوطن ...ومالي غير الصبر ثم الصبر ...

والله الشوق تعبني أكثر من كل الايام لي طافت،،،نفسي أرجع نفسي أمشي في تراب الوطن يعلني أفداه...

قريب ياوطن نلتقي وتحتضن من حبك والذي حاضننك من ميلاده لحد الوفاه،،،أحبك ياوطن أحبج يا إماراتي فديت ترابج مافي

أرض تسواج...

المصدر:خارج الامارات ..

التوقيت المحلي نص الليل 0230 صباحاً...والنوم بعده جافني

الامنيه: شوفة بلادي في هاللحظه.

كلمة أخيرة : سلامي للوطن الغالي.

السؤال والإجابة

ليست بأسأله عليها درجات وحسابات،،،
وليست بأسأله فيها نجاح ورسوب،،،
ولكنها أسأله حيرتني سواء في من يسأل أو في من أقوم بتوجيه السؤال له...
عندما أسأل أنتظر إجابه ولا أعلم هل المعلومه صحيحه أم هي كاذبه،،،

أسأله تدور رحاها بعكس عقارب الساعه،،،
وأحيانا مع العقارب في أي إتجاه سواء اليمين أوالشمال فحتى لو عزمت العقارب أن 
تخرج خارج النطاق الوقتي لكان لها ماكان ،،،
الأسأله حيره داخليه تمتزج بمكونات ماخفي منها أعظم...
 وما ظهر منها لايرقى الى مرتبة  اكبر من مرتبة الصمت فقط،،،
وبعكس ما تتمناه الأنفس البشريه والأهواء العاطفيه...
بعض الأسأله تربك الشخص الذي يبحث عن إجابه في مخيلته،،،
 وتجده يبحث في ذاكرته عن ما يسعفه لكن حتى الذاكرة تقف مضادة لفكره في أوقات يحتاجها 
الشخص وبضرورة ملحه جداً أكثر من اللزوم،،،
والبعض الاخر لو كان في قدرته أن يبحث في مخيلة غيره من الناس لفعل بشرط النزوح على شاطئ السلامة والتخلص من هذا الموقف الصعب،،،
لان أفكار غيرك من الناس لن تستطيع أن تتنبأ بصحتها بنسبة ١٠٠٪ حتى لو كان الشخص الاخر هو رفيق طفولتك أو صديق مقرب لك أو حتى شريك حياتك،،،
لأن العقل البشري به ملايين الخلايا وهناك المخ والمخيخ والتحكم والتركيز والأفعال الاراديه والأفكار الجيدة والأفكار السلبية وهناك العمر يتغير بجميع منظوماته من الطفوله والمراهقة والشباب والمشيب والاعمار بيد الله وحده ...
إذاً حيرة السؤال تنبع من مدى الثقة التي ستقابل بالنفي او الاجابة من قبل الطرف المقابل ،،،
ولكن أساس المسألة هو (السؤال والإجابة) ،،،
بعض الاسأله محرجه...
والهدف منها في علم الغيب أولاً وفي علم من سأل ثانياً...
كذلك بعض الأجابات مخجله...
 وأحياناً قول الحقيقه أو الصدق يصيب السائل في دهشه ...
إذاً المفروض أن لانستعجل بالسؤال وان نسأل بتأني،،،
وان لاننتظر الأجابه بسرعه حتى لا ننصدم بأسرع من كلمه تكون في حد ذاتها مؤلمه...
ان تتعرض لموقف محرج في حياتك صعب ، والأصعب ان ينظر إليك بعين مختلفه عن ماينظر به للناس الاخرين،،،ان تكون كاذب في عيون الغير ليست بالصفه الحميده،،والأفضل ان تكون صادقاً حتى تجد الاحترام في كل اتجاه والعكس بالعكس والضد بالضد في الموضوع الاخر..
ازرع الصراحه في بساتين الصدق تجد الثمار يانعه في جميع مراحل حياتك،،،
اذا أردنا الناس أن تصدق معنا لابد ان نصدق مع انفسنا اولاً ...
فلكل شيء ثمن ..ولكل ثمن مساومه ...بعض الأثمان لاتتغير ...والبعض الاخر دائم التغير..

ودمتم بألف خير.

أسررار

خيال متناغم وألحان من عدة أوزان،،

تداعي واختراق الى الأعماق،،،

تصدع في النفس واكتئاب في نفوس أخرى،،،

تفكير مختل البنيان يتداعى في طرف والطرف الاخر ثابت البنيان،،،

سكون يتبعه عاصفه هوجاء ألوان قاتمة على لوح فضي تتعامد الشمس على بعض خطوطه الفضيه بدقه وإمعان،،،

لايوجد سوى صمت في غابة كثيفه أغصانها متفرعه وفروعها متعجرفة ،،،،

شتان مابين ماكان وما سيكون وما تحمله الاحتمالات في تالي الأزمان...

جهات مختلفه والعلامات لكل جهة تختلف اختلاف درجات خطوط الطول واختلاف دوائر العرض،،،

المقصود مفقود،،،

والقاصد فاقد كل مايجول في ذاته قبل ذهنه،،

تمتد لك يد وتطعنك يد أخرى ويد ثالثه لاتدري هل ستكون يد فيها المعاني كبحر له جزر وله مد...؟!

ام ستكون كخط في صفحه والصفحة في كتاب والكتاب على الرف البعيد بين آلاف الكتب التي مر عليها وقت دون ان يقرأها شخص ما وقد تكونت على سطوحها ذرات من الغبار وذرات من ظلام دامس ..؟!

اياً ماسيكون فالكون يبحر في عدة أكوان وكل كون به من المجرات آلاف الأكوان ،،،

إذا المرجع لابد له من فهرس وكل فهرس له فصول والفصول ليست تقاسيم يتقاسمها الاختلافات بين مدارك العقول،،،

بل هي فلسفه تصعب على من يبحر بها ان يعيشها ،،،او ان يتخيل بمخيلته اختلال توازن ضلع من أضلاعها،،

فحتى الجماد من جموده ووقفته له مساحه وحيز...وحيازته لما يحوزه من مكان يكون له اسم وله عالم وله كيان...

أما أن تفقد كل حواسك فإنك ستكون في مرتبه ليس بها أرقام وليس بها سالب أو تقاس بسطح الارض أو تشبه بضي القمر،،،فالقمر والارض أخوان بينهم تشابه وبينهم تواصل وحنان،،،

تتكسر الأحاسيس كلوح زجاج على صخره لآيهم حجمها ولكن المهم ان الأجزاء المتحطمه اصبحت صغيره وتافهه،،،

إذاً لابد من الوقفه والتمعن والإمعان فما هو الذي يشغل ؟!

أسرار وتنتهي قصه بلا عنوان.

27‏/7‏/2011

رحلة غريبة

اكتب كلماتي الى شخص لا أعرفه ولكنه عزيز على قلبي ،،،

صحيح لا اعرفه حق المعرفه ولكن ربما لقائنا كان كافيا ولوكان بالصدفه،،،

والصدفه احياناً تكون منعطف ينعطف عنده شيء في خفايا الانسانية بقوة وبشدة،،،

الشخص الذي اعنيه كان برفقة شخص آخر وكنا خارج الوطن،،،

المكان والزمان له بالغ الأثر في تشكيل نوع العلاقة ومدى تمسك المصداقية ،،،

ليس رأيي هذا فحسب وانما رأي الناس من الأغلبية ،،،
نتساءل بين أنفسنا ماهو السر الدفين في ذلك وماهي المؤخرات وماهية الامور الأولية ؟!
ولماذا تلجأ العواطف الى ميناء نشعر بالاطمئنان على شواطئها انه ولا شك ميناء الغربة،،،
موانئ ليس بها مد ولا جزر كالشواطئ الطبيعية،،،؟!

شواطئ  غابة عنها طيور النورس الرحال وغاب نشيدها الذي تشتاق له الاوصال كأنها ألحان عازف المزمار،،،
مسامع يحبها من يعشق الطبيعة بما تحتويه من ألحان وأمتزاج بين الصوت والمنظر،،،،
بين حركة المياه وحركة رفرفة أجنحة الطيور،،،
بين تناثر قطرات تلاطم الأمواج على الصخور ،،،
الصخور التي تحمي الميناء في حدود المحيط الخارجي وبين بعض مايسقط من ريش الطيور وهي في الجو محلقه،،،
إمتزاج يصعب وصفه وتداخل بين الاثنين....
تداخل النسيم العليل والسحب المائلة بلونها الى اللون الرمادي الى إنذار بما تحمله في طياتها بسقوط  البعض من زخات الأمطار التي تداعب الشاطئ قبل ان تداعبه الطيور الطيبه،،،
هكذا يفرح  بها الذي يلامس بيديه القطرات وهي تنحدر انحدار واضح به قليل من الميلان،،،
تتضح في ميلانها سرعة الرياح ومدى روعة الجو بكل مايتضمنه من وصف ويكفى أن تشهد هذا المنظر على سواحل أوروبا المطلة على البحر المتوسط بطول السواحل واختلاف البلدان التي تقع على هذا البحر الفتان،،،
 من رأى أحد منكم هذا المنظر فإن الذاكرة ستقوم بعملية الحفظ الفوري بجميع تفاصيله وستقوم بعملية الإعادة تلقائياً متى ماكانت الحالة النفسية تمر بمطابات في هذه الحياة وما أكثر المطابات بين المحبين والأصدقاء والخلان الظاهرة كانت أو المخفية،،،

نعود الى التلاقي والصدفه نعود الى الموقف وليس الحوار فالحوار كان بالنظرات وبعض الكلمات البسيطه التي لاتذكر لحساسيتها وأهميتها  وماجرى  من أخذ وعطاء ،،،
دارت بيننا كلمات مثل دوران الرحى،،،
كانت الكلمات تعبر عن الأمل والخوف كانت الأصابع متشابكه ليس اصابعنا وانما اصابع الأيدي  الواحدة ،،، يسيطر الرجفان ليس من شدة البرد وإنما من الخوف من كلمة غداً ،،،
فكانت مسامعي تتبع كلمة غداً بشغف وزاد إستفساري عن نوع الخوف ومايحتويه في قلب هذا الشخص من اسوار ومن مايجاورها من حيطان. ،،،
فكان الجواب قاسياً وكان الخوف يسمع من النظرات قبل ان يرى نعم أن تسمع بنظرك فيها صعوبة ولكن كأنك تسمع الصمت وهو يترجم النظرات الى أقوال وتفاسير وتبيان...
أدركت أن السكوت عن السؤال أرحم للشخص من السؤال نفسه لمدى عمق الايمان ...
أدركت أن الشخص في داخله بحر من الأحزان  فآثرت السكوت والكتمان ،،،
فالسكوت مع السكون كلمتان تتضامنان ،،،
تفكير يرفعك الى حدود وهذه الحدود تختل لها المسامع في أطرف الميزان،،،
تنتبه وانته في مكانك وتسأل نفسك ماهذه الصدفة الغريبه،،؟!!
وتتخيل نفسك أنك كنت هنا منذ سنوات وأنك مررت بهذا الموقف من قبل أين ومتى لاتدري ؟!!
وأنك رأيت هذا الشخص في مواقف لاتعد ولا تحصى،،،!!!
كان خوف الشخص من عمليه جراحية سيكون موعدها غداً عمليه مهمه وحساسه جداً،،،
عملية جراحيه نسبة نجاحها لاتتعدى الخمسه بالمئه!!!
تمر بك الصدف في مواقف صعبه وهذا الموقف من اصعب الصدف التي تواجه شخص وتحس من ناحيته بإرتياح شديد،،،
هل ستجد الكلمات كيف تعطيه الأمل وهو فاقد الأمل لضعف النسبة المئوية ،،،؟!
يكفي أن تحس بدموع هذا الشخص وشعوره وصوته المتقطع كي يتقطع قلبك آلاف الأجزاء حزناً عميقاً يشدك بشدة لا تعرف ماذا تختار من كلمات ولا تصف من وصوف ولاتدرك بعقلك الخافي أم عقلك المعروف المألوف،،،؟!!
كان هو اللقاء الاول والأخير.... نعم ،،،الاول والأخير فقط دون تكرار ،،،
كان اللقاء عابراً ولكنه في الفكر حاضراً كانت التفاصيل موثوقه كمواثيق الدول فيما بينها،،،
كان اللقاء كأنك تنظر من نافذة قطار يمر بين الحقول ترى بأعينك الأشجار تتفاوت أطوالها وتختلف أنواعها والسبب طول الرحلة واختلاف الاماكن مع الفصول يغير الانسان من معلوم الى مجهول،،،
هنا يحضر الغياب مع الحضور وتستقر القلوب على ماكانت فيه الساعات تدور،،،
هنا يكون الطيف واضح للعيون وقوس قزح تشكل بإتقان وبان تقوسه بإمعان ،،،
هنا كان للظل موقع وللأثر طريق وللتفكير خيال،،،
هنا كان الطريق يتجه بك الى مكان ولكن آثرت تغير الطريق حتى لاتمر بما يجرح الغير من أفعال،،،
الايثار من الامور المطلوبه ولكن لاتدع أحداً يتضرر من إيثارك فلا  يكون إيثارك جرح ولاتكون جروحك نقاط ينزف الغير بسببك ،،،
إن لم تكن بلسم تشافي بكلمه طيبه قلوب الناس لا تكون كشوكه تؤذي من يمر بطريقك وهو متجه في حال سبيله ،،،

بالنسبه للغياب مطلوب والطلب عليه فيه إلزام لكلا الطرفين حتى لاتتعب القلوب،،،
حتى تحاسب على نبضك ارحل ان رأيت الرياح بدأت في الطوفان حتى بدون سابق إنذار،،،
فالاعصار لاينتظر أحد ولايقف لأحد وإذا مر بطريق وكانت قوته هائله فإن طياته تعتصر من يدور بين براثنه كإعتصار الرحيق بين خلايا الورده،،،
الرحيل مهم جداً ولكن بدون تحطيم الحواس ،،،
الاسلوب الدبلوماسي مطلوب ومن لايعرف سره فهذا الشخص حضوره يكون في الحقيقة غير مرغوب ،،

صحيح كانت المعرفه حصريه في حدود المعقول ولها جديه في حدود علامات الذهول،،،

من عاداتي أن اختبر الشخص ونفسيته وحالته وان اختبر جود كرمه في تصورات ذهنيه 

لايدركها الشخص نفسه إلا هذا الشخص كان لايوجد له مثيل ،،،
ولكن هذه الامور أتت بالفطره دون سابق تخطيط ولاتدبير،،،

 شيء أعجز عن وصفه بالدقة التي في بالي ،،،
التجاذب المغناطيسي دائماً مايكون بين البوصلة وبين مركز الشمال في الارض ،،،
وبينهم  الشمال واضح ومعلوم ،،،
وهو تحديد اتجاه واحد لايتغير من الاتجاه الشمالي اجباري الى الشمال ولن يكون يوماً الى الغرب أو الشرق ... 
هل ستدوم العلاقه التي تمر مرور الثواني في ساعه ثوانيها عنى وبعض الدقائق هموم،،،

كل شخص اختار طريق لم أسأل عن العملية ليس لقساوة قلبي ولكن لكي أعطي نفسي أملاً ان الشخص مازال على قيد الحياة وتخيلاتي له انه في كمال الصحه وأتم العافيه،،،
وان تغيرت الطرق إن كان في العمر بقيه لنا نحن الاثنان سنلتقي كما إلتقينا في ماضي اللحضات ليس مهاً أين ومتى ؟!! ولكن يكفي أننا تلاقينا في ساعة محددة وتاريخ قابع في مخيلة الأذهان مابيننا نحن الاثنان...
ودمتم بألف خير.
 

الخاطر

لحظه قف هنا أيها الصديق ،،،

قف ودع ما مضى لما مضى إليه،،،

لاتترك جروحك لأخطاء ارتكبت دون قصد،،،

انتبه فالطريق ان مضيت به لاتوجد به رجعه ،،،

لان الرجوع في حد ذاته جروح تتجدد،،

انتبه الى من قال ...؟!

أو من قالت ...؟!

انتبه لما سيقولون عنك،،؟!ا

وماسيقال عليك..،،؟!

فالكلام ان تناثر لن تستطيع جمعه في قاروره،،،

الكلام كالهواء ان انتشر انتثر،،وان خرج من بين الاثنين تكاثر فردياً وزوجياً،،،

الكلام كأشعة الشمس يحرق في مواضع متعددة،،،

 وكالاشعة البنفسجية او اقصد أشعة اكس  تخترق الجسم لتستقر قي الصميم...والصميم ان وصل له شيء 

لايمت لك بصله صار كالسموم في داخلك،،، تعذبك كعذاب الحبيب عند معاناته من فراق من يحب... 

الكلام منه فيما هو إليه  ماهو حقيقي ومنه ماهو  لك مايعجزك عن التصديق والتصرف،،،

منه مايشوه اللوحة الحقيقيه ليجعلها لوحة صناعيه لاتدفع فيها فلس لكي تقتنيها وتعلقها على حائط تريد بها زيادة الجمال جمال المنظر وإذا بك تشوه المنظر وتسلب الحائط سكونه،،،

ومن الكلام ماهو يكفي ان يتحدث به شخص حتى تقول هذا الشخص ثقه وتصدقه قبل ان يبدأ في خوض أي تفاصيل ومجريات للأحداث،،،

كذلك الجروح نزوح من ارض الواقع الى ارض ذات تصورات تناقض الحقيقه،،،

تصورات تفرض المفروض وتهلك الذي غالب على أمره ...

تنظر بعين الرأفه وغيرك ينظر بعين الضحكه والاستهزاء،،،

تنتظر القسمه والنصيب،،وتحسد لان عندك صبر عجيب،،،

تبتسم لترتسم علامات البهجه على من حولك...تجد من حولك يبكي لأنك انته شخصياً ابتسمت..

تتصفح خواطر الأمس فتدرك ان ماكان من وصف قبل يوم قد تغير وكأنَ المدة بين الكتابه السابقة واللاحقة قد مر عليها قرن وليس ٢٤ساعة فقط...

تناقض اغرب من الغرابة ،،،وثقه غير موثوقه،،،وتعابير ليست مدروسة ولا مفهومه..

فالسكوووت مثل الصوت إن كشفت النظرات زادت الحيرة عذاب...

وإن طال السكوووت صار العذاب بلا رحمة وصار العتاب بلا أملٍ يرجى تحقيقه..

ودمتم بألف خير.

الفراق

التصور الأصعب ،،الإحساس المتعب الهم الذي لاينتهي،،
لوجود الذكرى في جميع تفرعات القلب (الفراق) ،،
أدمى قلوب الكثيرين من البشر،،،
وحطم أرواح في عالم الحب،،،
الفراق قطرات تسيل سيلان الندى في كل صباح على جدار القلب من الداخل،،،
الفراق همسات في مخيلة المفترقين والمغتربين ،،،
الفراق نبضات يبدأ سمعان بهتان خفقانها في تباطئ النبضات من يوم الى اخر من عام الى سنوات ،،،
انه الفراق بل اسميه نقص الترياق ونقص خوافي الحنان،،،
ونقص ذبذبات التفكير لما له من شدة التأثير،،،
الفراق عالم يختلف عن عالم الذي بينهم ممتد جسر الوصال،،،
دموع وتنهات وأحزان تتبعها أحزان،،،
نعم أيها الانسان صدى الفراق يخيم على ذاكرة الموطن موطن القلب قبل المسكن الذي تعيشه او جملة الترحال في عدة أوطان ...
الفراق ألم تغمض جفنيك بسبب شدة آلامه وتنحدر الدموع لكي ترسم عنوان،،،
تمسح بمنديلك دون ان يراك مخلوق لكي لايشعر غيرك بعذابك وماتحتويه الأجفان ،،
انها الحياة وطبيعة الكون والأقدار فقد قيل قديماً عاشر من تعاشر فلابد من الفراق..
وها أنذا أصل الى طريق لكي تفترق العلاقة بين ماكتبت وبين من يقرأ أسطري بإمعان ،،،
ودمتم بألف خير.

التواصل

التواصل ،،،
ليست المعرفه شرط لتواصل الشخص بالشخص،،،
التواصل،،،
أحيانا يكون بالأحاسيس فقط ليس للنظر علاقة في هذا الموضوع فأنا أتكلم الى مابعد الحواجز الغير مرئيةٌ للعالم قصدي بالعالم البشرية وماتحوي أنفسهم من خلجات تحملها أضغانهم وتحرمهم من تواصلهم فيما بينهم البين،،،
التواصل،،،
ليس فقط جسر ضرب بين ضفتين لكي يكون معبر لكلا الطرفين الذهاب من جهه والقدوم فيه من جهةٍ أخرى ...فالجسر الممتد هنا جمع بين نقطتين كما يجمع السطر الواحد كلمتين او بالأحرى حرفين متجاوريين ليس بالضرورة القصوى أن تعبر الحروف عن كلمةٍ معينة تتضح لجميع القراء يكفي أن يكون المغزى معرف ولو لشخص واحد من هذا العالم حتى يعلم سر هذيين الحرفين لماذا آخذا من الزاوية بمكان...؟! أو لماذا لم تكتمل الحروف الباقية لتشكل تعاضداً فعالاً كي يكون المعنى أوضح من ذي قبل،،،
التواصل،،،
صله موصوله بالوصول الى من نريد ان نصله وليست الصله امتداد اليد الواحده للسلام وإحراج اليد الاخرى لتوقفها عن إكمال المصافحة والانسحاب نحو المجهول،،،
التواصل،،،،
يكون أحياناً ثقه ومن شدة الثقه تتبين ملامح الواثق من الموثوق به أنه على يقين بأن من أختاره سيكون أهلاً لما تأصلت هذه الثقة به لوحده وليس لآخر شريكاً معه...
التواصل،،،
لايقبل به أعذار وبالأخص الأعذار الواهيه...الأعذار التي لاترقى الى أي درجه من درجات الحقيقة التي نعيشها في هذا الزمن فهذه الامور حقيقةً تصل بك الى اطراف معقدة...
التواصل ،،،
راحه لنبضات القلب ليس شرطاً فيها العاطفه والحب ....ولكن يكفي فيها القرب...
التواصل،،،
تأصيل بالنفس وتعويدها على سلوك لايجب أن تحيد عنه لانه اجباري وليس ذا طابع إختياري،،،
التواصل،،،
هدوء في تكوين الشخصية الانسانية لدى البعض واهتمام البعض بالبعض الاخر دون اختيار ولكن هذا الشيء له رابط وهذا الرابط لايأتي من فراغ...
التواصل،،،
لاتستطيع به أن تجبر شخصاً يتقرب منك ولاتستطيع ان تتقرب من شخص قد نوى في خاطره الابتعاد عنك...
التواصل،،،
ليس شيء إجباري ترسم به مسار وتحدد به نقاط تقف عند كل نقطة فترة معلومه من الزمن تنتظر الثواني تمر وكأنك مغصوب على شيء ليس لك فيه رغبه ،،،
التواصل،،،
إن طالت الايام وتعكر صفوها لن تلحق بالذي قد يغير او يحاول ان يغير مسارها او وجهتها فإذا الوقت لازال بين يديك كالساعة التي تدور عقاربها وهي في معصمك الأيسر تنظر لها وتقارنها بالساعات الاخرى الى ان يأتي يوم تعرف به ان هذه الساعة انتهت صلاحيتها ولابد من تركها لحال سبيلها لانها لاتلتزم بمسئولية وقتك الثمين وليس لشخص ان يدرك اهمية الشخص الاخر اللا  بعد ان يفقده ...
هنا ينتهي دور التواصل في الوصول لما أردت أن أصل إليه ...
ولكن الحروف تصمت وتنتهي معي لعجزها عن تكملة مشوار التواصل فلكل شيء نهاية...
حتى التواصل له نهايه ونهايته الرحيل لموضوع آخر حتى يكون التواصل شيء من الماضي 
أذكره بعد سنين طويلة إذا كان هناك في العمر بقيه...
ودمتم بألف خير.
 
أحياناً تمسك القلم بيدك لتخط به مايجول بخاطرك،،،

لاتعرف ماذا ستكتب ، ولكن ما أن تبدأ وتضع القلم على أول السطر إلا وتظهر لك الأحاسيس على شكل كلمات، تقوم برسم مايدور في ذاتك من تصوير على هيئة حروف أو بالمعنى الأصح كلمات،،،
كلمات كأنها تنتظر من ينتشلها من جوف محيطك الغائر،العميق بما فيه من أسرار،،،

هنا يأتي السؤال ماهي سر حركة القلم عند تلاقيه مع السطر من بين أصابعك،،،؟!!

هل هو مافي قلبك...؟!!

أم ماتفكر به حالياً من خلال عقلك ...؟!!

أم من خلال ماتختزله ذاكرتك من لقطات مرت عليك في حياتك...؟!!

أم  هي المواقف التي مرت عليك في يومك أو ماتبقى من أمسك أو الذي ينتظرك في ليلتك..؟!!

بإختصار جميع ماذكر أعلاه،،،إنها بإختصار أشد من الذي سبقه أنها (الحياة)،،،

الحاضر مرتبط بالمستقبل،،،والماضي أشد إرتباطاً بالزمنيين السابقين وله تأثير وله بصمة 
تتضح ملامحها إتضاح لايحتاج الى دليل من قوة الوضوح،،،

هنا بالذات يكون الإعصار الذي يحتوي هذه الأزمان الثلاثة يمتزج إمتزاج غريب ،،،
شيء يوصل الى شيء وأشياء تقوم بعملية حسابات من أجلها كي تصل الى أشياء أخرى،،،

نبدأ بالحاضر ،،،لانه الواقع لانه الان،،،لانه زمن نتلمس جوانبه وكأنه صورة ثلاثية الأبعاد ،،،
ترتشف الرشفة الاولى من فنجان القهوة الذي أمامك يسري في داخلك النشاط برائحة القهوة النفاذة حتى قبل أن تلامس يديك هذا الفنجان...هنا يبدأالمزاج وبعون الله سيكون المزاج عالي وفي أحسن حال،،،هنا يكون صباحك ممتلئ بأنواع الحنين تشتاق من خلال هذا الصباح الى شيء فات من زمنك الماضي مع انك تعيش الحاضر...تشتاق الى كلمات ،،،الى عبارات ،،،
الى ذكريات إنحصرت في زاويه منفرجه بينك وبين من تتذكر وبين ما أنته فيه من الحاضر،،
من خلال هذه النقاط الثلاثة تجد نفسك تبتسم لموقف مر معك لا إرادي ،،،يسألك الذي بجانبك...
أو الذي يقابلك،،،أو الذي مالبث أن دخل في مكتبك...تتغير الأسأله ولكن مضمونها فيه تشابه،،،
وذلك يرجع على حسب الذي يطرح السؤال،،، عن سر هذه الابتسامة ...
تقوم بالرد وبكل هدوء انه موقف حصل يوماً معي فتبسمت..لأن للاسألة حواجز وخطوط حمراء لايستطيع الغير أن يتجاوزها إذا كانت شخصيتك قوية...

نأتي الى الماضي فنجد تشعباته قد طالت الحاضر،،،
الأفكار التي كانت معنا وإيماننا ببعض الاشياء لازالت كما هي ،،،لم تغير رياح التقدم والعولمه من هذه الامور..يعتبرها البعض مضيعة للوقت ولكن يقدرها آخرون يعرفون قيمة هذه الاشياء،،،
مثل ماذا ياترى الذي أتكلم عنه أو ما أقصده...؟!!
القيم الاصيله التي تربينا عليها...
الهوايات التي مارسناها في الطفولة...
التعليم الذي تلقيناه في الصغر ودوره في تشكيل الشخصيه الحاليه لنا،،،
الطموح الذي كنا نتوق له،،،
الطرق التي أوصلتنا الى أماكن العمل والاجتهاد...
الفوائد من بعض الامور ومعرفة العلوم الاخرى ،،،مثل التجارة والسفر،،،
لايسعني الوقت لأكتب عن الماضي فتشعب الماضي ظاهر على ما أنا عليه...

ولكن أنتقل الى آخر الأزمان وهو المستقبل،،
أعتذر قبل أن أبدأ بهذا البند أو كيف سيكون تصوري للمستقبل لأني سوف أتعدى حدود البشر به وهذا من علم علام الغيوب وحده،،،
إذا مرت الايام وكان في العمر بقية سأكتب بصيغة الماضي عن هذا المستقبل،،،
وسأذكر رابط لهذا التاريخ ،،،،وسأذكر يوم من المستقبل في خانة يوم من الماضي لأنه كان حلم وقد وصلت إليه ولكي يكون الفرق واضح في ماقطعته من مسافة وما حققت من إنجاز بتوفيق الله وحده ،،،وللحروف بقية في مواطئ أخرى...

ودمتم بألف خير.

ان تشتاق لشخص من البدايه اسمه عنفوان،،،
ان تشتاق وتصل بك الأشواق الى حافة الانهيار لابد ان تقول استر يا ستار،،،
تفكر ماذا ستخطط ..! هل هذه الانسانه ستكون كما تتخيل أم ماذا بالضبط،،،؟!
وماذا ستختار،،،! هل سيكون إختيار ناجح ...؟!
أم تحتاج الى دور ثاني كي تغير الطريق الى طريق آخر بسبب شيء عرضي لاحول لك به ولا قوة..؟!
الاختيارات متعدده...!!!!!
فالعلاقة في بدايتها...!
والبدايه دائماً ماتكون امام مفترق للطرق،،،
كالذي يسبح في مكان قريب من الشاطئ إذا تعبت يداه من السباحه يستطيع الوقوف لان المكان الذي سيقف فيه لايعدو عمقه غزير وبإمكانه الانتهاء من السباحه والخروج مشيا على الأقدام ،،،
أما الاختيار الاخر فإنه إختيار صعب ..لماذا وأين تكمن الصعوبه..؟!
الصعوبه هنا أمرها عجيب وسر العجب فيه يختلف من قصه الى قصه فالقصص كثيره واعدادها لا تحسب بالأرقام ولاتروى بالشفاه لكثرتها ولخصوبة أرضها وبسبب إنقساماتها ألاف الأقسام ...
لماذا واين الصعوبه السؤال يكرر نفسه،،،؟!
لو تم تغير الموضوع لابد ان نصل مرة اخرى لنفس السؤال...؟!
(الصعوبة)
مصطلح جذري بحت يحتاج لحساب...
والحساب به يحتاج الى ادوات....
ولابد من استخدام النضريات تلو النضريات حتى تقطع به مسافات دون الالتفات الى الخلف
دون التفكير بالرجوع ودون الاختلال في ميزان الخضوع ...
ماهو الحل ،،،،؟!
على حسب ما أرى وكل شخص له حرية الاختيار بالطريقه التي تناسبه في حل الصعوبه التي ستواجهه...
الحل من وجهة نظري كبح لجام الاشتياق في بدايات العلاقه وعدم الاندفاع والتروي والسكينة والهدوء في البدايه ضروري جداً وأخذ ميزان معك ليس في جيبك ولكن في عقلك...
فالحب ليس بسيط ،،،وان تلعب بمشاعر غيرك بكلمه لم تعمل لها ألف مقصد فهي غايه في الانانيه والغباء...
ان تسرق من وقتك وتضع له وقت مزيف فإنه لايزيد الموده موده ولكن ربما يزيد الطين كما قيل بله..!!
ان تسرق عواطف الاخريين بكلمات تبين بأسلوبك أنها صادقه وانته أدرى شخص بقناعتها انها تحمل في طياتها ولو جزء يعادل الذره مغاير لحقيقة الامر هو ظلم لنفسك في المقام الاول وظلم للطرف الاخر ستحاسب عليه اشد الحساب،،،
اللهم لاتجعلني اتسبب في ظلم شخص حتى لو عشة حياتي كلها وحيدا...

أخيرا،،،الموضوع كبير ولكن الاختصار اعتراف بصعوبة تغطية الموضوع لان كل شخص
له اضافه والبعض الاخر يتحفض والغير يسكت وآخر يبكي ورابع يتألم وعاشر يعيش مأساة ...
فالكمال لله وحده جل جلاله وتقدست أسمائه...
ودمتم بألف خير.